أسعار العقارات في أوفيرني: الوضع الحالي
يعرض السوق العقاري في أوفيرني أسعارًا من بين الأكثر جاذبية على المستوى الوطني. وفقًا للبيانات التي جمعتها Green Acres، يبلغ متوسط السعر للمتر المربع في كليرمون-فيران 2033 يورو/م² لمساحة سكنية نموذجية تبلغ 153 م²، بينما ينخفض السعر في أوريلاك إلى 1607 يورو/م² لمساحة وسطى أوسع تبلغ 214 م².
أكثر جنوبًا، في لو بوي-أن-فلاي، يصل متوسط الأسعار إلى 2832 يورو/م². تؤكد هذه الأرقام التي تم جمعها من Green Acres التفاوت في الأسعار بين المدن المختلفة والإتاحة الواسعة للسوق المحلي.
النشاط وتطور الأسعار حسب المقاطعة
في عام 2024، يحافظ حجم الصفقات في أوفيرني على نشاطه: سجل بوي-دي-دوم 8306 مبيعات (متوسط السعر 153000 يورو)، هاوت-لواير 2567 صفقة (130000 يورو كمتوسط)، وكانتال 1731 صفقة (107000 يورو).
يشكل حوالي ربع المشتريات مساكن ثانوية، مما يدل على جاذبية المنطقة للمشترين من آفاق أخرى.
من حيث الأسعار، يبقى الاتجاه مستقرًا: انخفاض طفيف بنسبة 1% في بوي-دي-دوم و2% في هاوت-لواير، وارتفاع طفيف بنسبة 1% في كانتال، مما يعكس استقرارًا نادرًا في السوق الفرنسية.
تنوع ملف المشترين، بما في ذلك العملاء الأجانب
يجذب السوق جمهورًا متنوعًا: السكان المحليون الذين يستفيدون من اعتدال الأسعار، الأسر الشابة القادمة من المناطق الحضرية، وكذلك المتقاعدون الفرنسيون والأوروبيون.
العملاء الأجانب يأتون في الغالب من هولندا، بلجيكا والمملكة المتحدة في بوي-دي-دوم، بينما يهيمن المشترون البلجيكيون في هاوت-لواير وكانتال.
في عام 2024، مثل المشترون الأجانب 70 صفقة في بوي-دي-دوم (متوسط السعر 134000 يورو)، 16 في كانتال (75000 يورو) و20 في هاوت-لواير (114000 يورو)، غالبًا ما يجذبهم منازل فسيحة في الريف أو مساكن ثانوية ذات طابع خاص.
ما هي العقارات التي تجذب في أوفيرني؟
تشكل التنوع المعماري جزءًا من السحر المحلي: الأكواخ الحجرية البركانية، الحظائر المجددة الواسعة أو منازل القرى الأصيلة تتيح إطار حياة فريد.
تلقى المنازل التي تحتوي على أرض وإطلالة مفتوحة نجاحًا متزايدًا، خاصة بين العائلات الباحثة عن الخضرة أو الريفيين الجدد الراغبين في العمل عن بعد في بيئة هادئة.
أخيرًا، يستمر الاتجاه نحو العودة إلى الطبيعة الذي بدأ بعد الأزمة الصحية في تحفيز السوق، مع اهتمام مستمر بالحجوم الكبيرة والبناء التقليدي.
كل مشروع في أوفيرني يصبح فرصة للجمع بين جودة الحياة، المساحة والتراث المعماري، مع التحكم في ميزانية الشراء.